مكي بن حموش

3963

الهداية إلى بلوغ النهاية

المذكورة ، سخره « 1 » لكم لتأكلوا من صيده لحما طريا ولتستخرجوا منه حلية تلبسونها : اللؤلؤ والمرجان من المالح خاصة « 2 » . ثم قال : وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ [ 14 ] . قال الحسن : يعني : مواخر مشحونة . وقال عكرمة : ما أخذ عن يمين السفينة ويسارها من الماء فهو المواخر « 3 » . قال مجاهد : تمخر السفن الرياح « 4 » . وعن الحسن ، أيضا : مَواخِرَ جواري « 5 » . وقيل معنى مَواخِرَ معترضة تجري « 6 » . وعن قتادة : مواخر تجر [ ي « 7 » ] بريح « 8 » واحدة مقبلة ومدبرة « 9 » . والمخر في اللغة : الشق . يقال : مخرت السفينة الماء ، أي شقته ولها صوت أي عند هبوب الريح « 10 » . ومخر « 11 » الأرض أيضا هو شق الماء إياها « 12 » . وقيل : مواخر ملجّجة

--> ( 1 ) ق : " سخرها " . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 88 . ( 3 ) انظر : قول عكرمة في جامع البيان 14 / 88 . ( 4 ) انظر : قول مجاهد في جامع البيان 14 / 89 . ( 5 ) انظر : قوله في غريب القرآن 242 والتفسير الكبير 20 / 7 ، وروى عن ابن عباس كذلك في الجامع 10 / 59 ، والدر 5 / 117 . ( 6 ) وهو قول أبي صالح وسعيد بن جبير ، انظر : جامع البيان 14 / 89 . والجامع 10 / 59 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : الريح . ( 9 ) وهو قول الضحاك أيضا : انظر : جامع البيان 14 / 89 . والجامع 10 / 60 والدر 5 / 117 . ( 10 ) انظر : معاني الفراء 2 / 92 وإعراب النحاس 2 / 393 واللسان ( مخر ) . ( 11 ) ق : ومخرى الأرض . ( 12 ) انظر : هذا المعنى في غريب القرآن 242 .